ܔ•°•ܔ منتـــــــدى للبنــات فقــطـ•°•ܔ•°•
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الجزء الرابع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
????
زائر



مُساهمةموضوع: الجزء الرابع   الخميس سبتمبر 01, 2011 6:40 am

الجزء الرابع

*
*
*

كان قاعد بالصالة الواسعة اللي تضج بالفخامة باثاثها العصري الانيق واعمدتها الرومانية
المذهبة ماخذتهم السوالف هو وامه وزوجته
تركي:الا وين اريج وعبير يمه؟
ام تركي: اريج بغرفتها بتنزل بعد شوي .. والمحروسة الثانية بقلعتها مادري عنها
تركي باستنكار: يمه هذي اختنا والمفروض ماتتكلمين عنها كذا
ام تركي: الله عاد والاخت طول عمرها وهي بعيدة تو عرفت ان عندها اخوان
غادة( زوجة تركي ): اي خالتي بس اول غير والحين غير انتي الحين بمكان امها
ام تركي اللي تنرفزت من هالطاري :امها عندها وش لها فيني ؟.... بعدين انا ماغلطت عليها ابد
تركي: شلون ماغلطتي وانتي حتى ماتطالعينها ولا كلمتك صديتي عنها
ام تركي: اشوف طال لسانك ياتركي وجاي توقف معاها ضدي
تركي اللي تحسس من كلام امه : يمه الله يهداك وش هالكلام انتي تدرين بغلاتك عندي بس بعد
هي اختي ويهمني تكون مرتاحة ( تركي انسان عاقل وتفكيره منطقي يمكن بطبعه قاسي شوي
ومو حنون مثل خالد اخوه بس الغلط مايرضاه مهما كان )
قطع سوالفهم دخلة اريج وعبير وهو يضحكون : السلام عليكم
الكل : وعليكم السلام
قربو لاخوهم ومرته وسلمو عليهم وعبير راحت لريم تحضنها وقعدت تبوسها وشالتها
وحطتها بحضنها وقعدت تلعبها ( عبير بطبعها خجولة ويمكن لان الوضع جديد عليها تحاول
تشغل نفسها بأي شي خصوصا وهي حاسة انها مو موضع ترحيب من ام تركي )
عبير بنبرة حنونة :من حبيبة عمتها
ريم بدلع طفولي بريء : انا
عبير: ياااعمري انتي قولي لي وش تحبين اجيب لك حلاوة ولا تشيبس؟
ريم: ابي حلاو وبتاتس بعد ( بتاتس = بطاطس )
عبير خذت ريم معاها لغرفتها تجيب لها اللي تبيه اما اريج انشغلت بالسوالف معاهم
شوي تسولف وتضحك وشوي تلعب محمد بحضنها
نزلت عبير وريم اللي طارت لامها فرحانة : ماما سووووفي عمتي عبير زابت لي حلااااو
( ماما شوفي عمتي عبير جابت لي حلاااو<<< مسوية اترجم خخخخخخ )
غادة : زين روحي قولي لها شكرا
ريم بكل فرح راحت لعمتها وقالت:سكرا
عبير حبتها من خدودها: عفوا ياعمري ...... وراحت ريم لامها مستانسة وتاكل الحلاو
وكملووو الباقين سوالفهم وضحكهم
............: السلام عليكم
الجميع سكتو من قطع سوالفهم دخلة ابو تركي عليهم وردو : وعليكم السلام
جلس ابو تركي جنب عبير ولمها من كتفها له وحبها على خدها وقال: شلونها القمر اليوم
عبير اللي وردت خدودها: الحمدلله انا بخير انت اخبارك؟
ابو تركي رد عليها وهو يلتفت على الباقين ويسألهم : انا بخير شلونكم عساكم مرتاحين.
ام تركي: الحمدلله نسأل عنك
ابو تركي :انا جاي اتسبح والبس واروح بيت عبدالله اخوي تجهزو انتو وروحو بدري
ساعدوهم انتم اهل العزيمة مانتم بضيوف.
قامو البنات غرفهم يتجهزون وام تركي قعدت تقهوي زوجها قبل لايطلع وتركي وغادة طلعو جناحهم بعد
الليلة عمهم عبدالله ابو ناصر مسوي عزيمة للعرسان والبنات مستانسين انهم بيشوفون ندى اليوم


خصوصا انها من رجعت من اسبانيا ماشافوها كثير.


************








اول مادخلو بيت عمهم بعد صلاة المغرب كانو بنات عمهم باستقبالهم
سلمو عليهم وعلى مرة عمهم موضي ( ام ناصر ): هلا والله تو ماتبارك البيت هلا بأم تركي
ام تركي وهي تسلم على ام ناصر :متبارك باهله شلونكم عساكم بخير وشلون ندى معكم عساها مرتاحة؟
ام ناصر: ندى منورة هالبيت والله ياحبي لها
ام تركي: بعد عمري بنيتي ولهت عليها
ندى بدلع ونعومة: وانا بعد اشتقت لكم والله
التفتت ام تركي لبنتها وحضنتها وسلمت عليها: هلا يمه شلونك ؟
ندى : بخير الحمدلله انتي شلونك وشلون ابوي؟
ام تركي: الحمدلله مانشكي من باس
ندى اللي راحت لخواتها تضحك وهم طايرين فيها خصوصا على دخلة فاتن
وكملو سلام وسوالف البنات ودخلو لمجلس الحريم
شوي الا بنات عمهم عبدالرحمن وزوجته داخلين ( عبدالرحمن عنده بنتين وولد من زوجته ابتسام
امل 15 سنة رغد 10 سنوات ونايف 6 سنوات وبعد ولادتها بنايف تعبت كثير ونصحوها الاطباء
ماتحمل لان الحمل والولادة خطر على صحتها ورضى زوجها بهالأمر والحمدلله على كل حال)
ندى نجمة الحفل كانت متألقة بفستان بنفسجي ناعم بشك ذهبي خفيف وميك اب بنفسجي ناعم
باقي البنات كانو لايقلون جمال عن ندى ان ماكانو اجمل منها
واسئلة كثير ترددت عن هالبنت الحلوة اللي يشوفونها لأول مرة( طبعا جيران بيت عبدالله ومعارفهم
لان بنات اعمام وعمات عبير يعرفونها ولو ان علاقتها فيهم رسمية جدا )
عبير كانت كاشخة بتنورة بني حرير لماع لنص الساق تقريبا على طرفها طباعة خفيفة باللون البحري
ولابسة توب بحري ناعم وتاركة شعرها على نعومته مكتفية باكسسوار ناعم لامة فيه غرتها
وحاطة ميك اب ناعم ومكحلة عينها بأزرق مع قلوس وردي خفيف على شفايفها المكتنزة
وماخفت عليها نظرات الكل اللي كانت مسلطة عليها خصوصا ان هالألوان مبرزة بياضها
ومطلعتها جذابة الى حد كبير.
اريج اللي تحب الصرقعة والخبال : عبووورة شوفي اللي لابسة جلابية حمراء.
عبير طالعتها وكشرت ماعجبها شكلها ولا نظراتها المتفحصة: وش فيها؟
اريج وهي كاتمة ضحكتها: هذي الله يسلمك عندها ولد يطيح الطير من السما وش الطول اللي
مايتعدى الشبرين وش الملامح الجذابة ولا الذرابة والسنع اللي فيه و تدور له عروس
عبير: طيب وانا وش دخلني؟
اريج بخبال: الله يسلمك انتي حرم صالح بن راشد القادمة
عبير شهقت بصوت مسموع: من صالح هذا؟
التقتو الحريم للبنات واريج فطست ضحك وماقدرت تكمل وهي تشوف نظرات عبير الخايفة
الجوهرة اللي تقرب سلة الحلاو لعبير: هالخبلة اريجوه مو صاحية ماعليك فيها هذي ام صالح
ماتحضر مناسبات الا تقز ببنات خلق الله تبي تزوج هالغثيث اللي عندها والبلا محد
راضي فيه
عبير ضحكت على خبال اختها: ان شاء الله يكون من نصيب اروج
اريج شهقت وقامت تكح بعد ماشرقت بالقهوة ومشاعل تطقها على ظهرها والبنات ميتين ضحك
اريج والدموع تنزل من عيونها وهي تكح على خفيف: وجججججع ماعاد الا هو ولد امه لو انه آخر واحد
بالعالم ما اخذته.
والتفتت اريج على اختها ندى اللي كانت تناظر جوالها ومبتسمة ( توها جاي لها مسج من حبيب القلب)
وصرخت عليها: ندووووش يالخايسة الحين جايين مشتاقين لك وانتي ماعندك الا هالجوال ساعة
اتصال وساعة مسج ماصار كل هذا حب.
البنات ماتو ضحك على خبال اريج وندى شهقت : قل اعوذ برب الفلق وانتي حاسدتني يالدوبا
اريج: وش احسدك عليه ياحسرة على نصور الدب.
قامو البنات على اريج تهزيء خواته وندى طبعا واريج شردت للصالة وقالت للبنات الحقوني
مليت من قعدة الحريم كلها رسمية
وكملو البنات سوالف وضحك وخبال وعبير شوي خشت بالجو معاهم خصوصا ان اريج مو
مخليتها بلحالها تبيها تستانس وماتفكر نفسها غريبة لانهم بنات عمها مثلهم بالضبط.


**********









عند الشباب كان الضحك والتعليقات واصلة حدها على ناصر
كانو مجتمعين تركي وماجد وخالد << طبعا عارفينهم
ونواف وراكان << اخوان ناصر
وليد واحمد وزياد << اصدقاء ناصر
وفهد خال عيال عبدالعزيز...( فهد اللي من يوم شاف عبير بمطبخ بيت اخته وهو مو قادر
يشيلها من تفكيره وحاول اكثر من مرة يعرف عنها شي بس ام تركي ماتسولف عنها ابد لانها
ماتحبها وصعبة يسأل اخوانها عنها )
خالد اللي مرجوج بعد مثل اخته اريج: الا ناصر تنصحني اعرس ؟
ناصر : والله العرس راحة بال واستقرار
فهد ( اللي كل تفكيره بنات وماهمه العرس ابد رغم الحاح امه عليه انها تفرح فيه خصوصا انها
كبرت حيل وتبي تفرح بعياله): اقول بلا زواج بلا وجع راس لاحقين على الهم
تركي اللي ماتعجبه خرابيط خاله: والله العرس احسن لك من مطارد هالصايعات اللي تترزز وراهم
من سوق لسوق.
فهد وبكل غرور: لو سمحت تركي انا ما اطارد احد البنات هم اللي يطاردوني
ماجد: ايييييييه ياتوم كروز
ضحكو كلهم على تعليق ماجد وكمل زياد: الا اقول فهد ورى ماتاخذني مشوار يمكن تحبني وحدة من
هالبنات بدال ما انا قاط وجهي بكل مجمع ومحد معطيني وجه.
فهد: لا ياشيخ تبي تقطع رزقي انت
وليد اللي من نفس نمونة زياد: والله هالبنات ماوراهم الا التعب والمصاريف على قل سنع
هذي جوالها خرب وتبي جديد وهذي جوالها خلص شحنه وتبي تعبيه رصيد واحنا الضحية
وليتها بعد تكلمك تشحن لها وتروح تكلم حبيب القلب
تركي: بلا من غبائكم تدرون بسوالفهم وبعد تراكضون وراهم
فهد: ياخي حب البنات من الله ما اقدر اعيش يومي بدون ما اسمع كلام الحب والغزل
ناصر بشوي خجل: تزوج وكل يوم تسمع كلام حب وغزل وحلال بعد
فهد: والله لاتزوجت ما اسمع الا جيب هالشي ولاتنسى هالشي وودني لبيت هلي وودني للسوق
ماجد ( اللي مقطعته الرومانسية) : بالعكس انت تقدر باسلوبك تخلي زوجتك ماتبخل عليك بهالكلام
بس هي لاشافتك مقصر شلون تعطيك وهي ماتاخذ؟
تركي كمل على كلام اخوه: ولا انتو ياشباب هالأيام البنت اللي تعرفونها بالحرام كل كلام الغزل
تسمعونها ولا بنت الحلال ماتسمع الا الاوامر ونفذي ولا روحي لبيت اهلك يضفك.
فهد بكل برووود: كلامكم ما اقنعني هذا كلام شباب تزوجو وعاشو هالمعاناة وحسو بالفرق ماجبته من عندي
احمد: بس اصابع يدينك مو سوى
خالد: واللي هذا كلامهم اكيد هم نفس الشي لان الزوجة على اللي عودها زوجها عليه
وليد: يعني الحين بتفهمني ان كل بناتنا رومانسيات واحنا اللي نكبت رومانسيتهم
ياشيخ طيييير وين عايش انت؟
تركي بمنطقية : مو الكل بس يمكن الأغلب ولا ليش هالصايعات يسمعونكم هالكلام الا
لأنهم يسمعونه منكم ولا اكيد مافي بنت بتقعد تتغزل بواحد ماسمعت منه كلمة حلوة
فهد اللي يحس كلامهم منطقي بس الشيطان معمي قلبه عن الحق :اقول فكونا من هالطاري
وشوفو عريس الغفلة وين راح فيه
ناصر اللي اثناء نقاشهم اتصل بندى وقال لها انه مشتاق لها حيل وينتظرها بجناحهم يبي
يكمل سهرته معاها بعيد عن هالشباب وكلامهم اللي يغث


*************





في مكان آخر وفي بيت ابو حاتم تحديدا وبغرفة حاتم اللي هالأيام نفسيته متغيرة حيل
وماعاد هو حاتم المعروف بمرحه وضحكه اللي ماينقطع ( حاتم شاب وسيم وطيب لابعد
الحدود عمره 22 سنة يدرس بثالث سنة بجامعة الطائف بقسم تقنية حيوية)
حاتم كان متعبه بعد عبير عنه اللي كان بيوم من الأيام يعتبرها مثل خواته لكن بالفترة اللي
ابدت رغبتها في الانتقال للرياض واكمال دراستها استغرب ضيقته الشديدة وتعبت نفسيته
حيل وماكان يجي البيت كثير لانه يحس انها كانت انانية بقراره يوم اختارت تبعد عن هالناس اللي
يحبونها
فاطمة ام حاتم: حبيبي حتوم قوم توضا الحق على صلاة المغرب وبعدين روح شوف عمتك وش محتاجة
اغراض
حاتم اللي ماطلع بشقة عمته من سافرت عبير:انا بطلع اصلي وراح اتصل فيها واسألها وش محتاجة
ام حاتم: بس انت عارف عمتك ماراح تاخذ منك حاجة بدون ماتعطيك فلوسها
حاتم: طيب خلي هديل ولا مرام تروح تشوف وش تبغى وتنزل لي تحت ماراح ادخل البيت
ام حاتم اللي حاسة باللي في قلب ولدها: خلاص حبيبي ولا يهمك قوم الحق صلاتك لاتفوتك
حاتم قام وهو يدعي ربي يهونها عليه.
بعد الصلاة رجع واتصل في امه اللي قالت له ان هديل رايحة له للحديقة تعطيه الفلوس وتعلمه
بالاغراض اللي ناقصة عمتهم


************





اليوم الاربعاء وعبير مستانسة ان محاضرتها اليوم تنتهي بدري يعني الساعة 12 بتطلع هي واريج
ويرجعون البيت بحكم انها هالسنة تدرس السنة التمهيدية اتصلت باختها
تبي تقول لها انها بتطلع بدري تبي ترتاح وتنام لانهم بعد المغرب رايحين لبيت اختهم فاتن
اللي عازمتهم ع العشا
اريج اللي توها مسكرة من خالها فهد ردت على عبير: هلااا عبورة
عبير: اهليييين هاااه متى ناوية تطلعين؟
اريج: الحين خالي فهد في الطريق
عبير بققت عيونها مصدومة: نعمممممممم؟
اريج وهي ميتة ضحك على اختها: ههههههههههههه سوجير مع امي راحت لأمي مضاوي وارسلت
خالي ياخذنا نروح للبيت ( طبعا فهد استغل اتصال اريج بامها تطلبها ترسل لهم السواق وسوى فيها
نخوة وشهامة وانه ماراح يوصلهم غيره والمقصد معروف واخيرا جاتك الفرصة يافهد)
عبير وهي مو مصدقة وحاسة باحراج فظيع خصوصا انها بتركب مع شخص ماتعرفه ابد
وحست انها بموقف لاتحسد عليه: طيب طيب انا جاية
طلعو من الجامعة وفهد كاشخ على الآخر << الأخ يبي يلفت انتباه عبير
اريج من شافت سيارة خالها البي ام والابتسامة شاقة حلقها : يلا عبورة هذا هو خالي
عبير تمشي وتحس انها طايرة وماتمشي ع الارض وهي منحرجة من هالموقف ومن نظرات فهد
اللي مو مبين هو يطالع فمين خصوصا بنظارته الشمسية اللي لابسها عشان يقز براحته
ومحد ينتبه له
اريج ركبت قدام : السلام عليكم
فهد وعليكم السلام وهو يراقب اللي باين عليها الارتباك وهي تركب بالمقعد اللي خلف اختها
بدون ماترد السلام<< لاتلومونها منحرجة خخخخخخخخخخخخخخ
وطول الطريق اريج وفهد سوالف وعبير مكتفية بالصمت
واريج اللي حاسة باحراج اختها وماحبت
تزيدها عليها واحترمت صمتها
اما فهد كان كل شوي يلتفت على اريج يسولف عليها وعيونها تروح لعبير بالسيت اللي ورا
وماخفا عليه توترها الواضح من حركة يدينها وطريقة هزها لرجولها
عبير من شافت سور بيتهم وهي تحس براحة مو طبيعية وطلعت منها تنهيدة لاشعورية
وصلت لمسامع فهد وحركت فيه مشاعر غريبة يمكن لأول مرة يحسها.


***********




مرت الأيام وكثرت زيارات فهد لبيت اخته وكله رغبة انه يشوف اللي سلبت عقله بجمالها
او يسمع اي شي عن اخبارها
عبير اللي من تعرف ان فهد موجود تقعد بغرفتها بدون ماتنزل لانها تبيهم ياخذون راحتهم
مع خالهم وهالشي قهر فهد اللي ماعمره صادف بنت مثلها لانه يعرف ان كل البنات يموتون
بس يشوفونه او يعطيهم وجه وهو ابد مو معبرهم وشايف نفسه عليهم
الا هالبنت اللي شافتني وما اثرت فيها بالعكس تتجنب تشوفني وهالشي خلق نوع من التحدي
وخلا تفكير فهد يخطط على هالبنت بطرق ثانية


*********




ملاك والتعب ماخذ منها مأخذ : حبيبي ابي اليوم اكمل اغراض البيبي اخاف اولد وانا ماكملتهم
ماجد اللي يناظر زوجته بحنان خصوصا وهو يشوف التعب الواضح عليها: والله ياقلبي
ماودي ترهقين نفسك بهالأمور كلمي خواتك يكملونها لك او انا اكلم خواتي وترتاحين
ملاك اللي ودها كل تجهيزات البيبي تكون من اختيارها خصوصا انه اول مولود لهم تضايقت شوي
وقالت له بدلع: مجووووود وربي مو مطولة.
ماجد اللي ذاب من دلعها : ياعيون مجود انتي وقلبه ابشري لو تبين تجهزين له من باريس على اول
طيارة اسفرك
ملاك: اي اي قص علي بهالكلام وانت تدري اني ما اقدر اسافر
ماجد مات ضحك على زوجته اللي راح تفكيرها للجد وهو كان قصده يدللها :يابعد عمري انتي
خلي عنك هالخرابيط وقومي تجهزي بمر خواتي يروحون معاك يساعدونك
ملاك بنبرة امتنان وحب عظيم لزوجها اشرت على عيونها: من عيوني حبيبي
ماجد قام وحب زوجته على خدها: الله لا يحرمني منك
ملاك : ولا منك يارب
اما في بيت ابو تركي اريج وندى جاهزين وينتظرون ماجد يمر عليهم
اما عبير اعتذرت تروح معاهم ودها تراجع محاضرتها وتشوف وضعها لانها ناوية هالويك إند
تروح تزور امها خصوصا ان عندها يوم السبت اوف وهي بتستغل الوقت وتقعد اطول وقت
ممكن مع امها لانه اول مرة يعدي عليها شهر وهي ماشافتها..

ملاك اللي كانت تمشي خطوتين وتجلس من التعب اللي فيها بعد ماصارت هالحين بالشهر
التاسع وتنتظر ولادتها واريج وندى مستانسين حيل معاها خصوصا ندى اللي تحس انه الايام
الجاية ممكن تحمل لها اخبار سارة.
ملاك واللي تعبت من المشي: ندووووش خلاص والله تعبت حسبي الله على ابليسكم
ندى اللي سمعتها وبالها مشغول : تعالي بس شوفي يااااعمرييييي لو بتجيبين بنوتة وتلبسينها
هالفستان
ملاك سحبتها من ايدها ومشت معها اريج طوعا: انتي فاضية خليني اولد بالسلامة اول وعقب
لاكبرت هالبنت مايغلى عليها شي
ملاك كملت اغراضها اللي محتاجتها وتنتظر فرج ربها وهي تدعيه يسهل ولادتها ويفرح قلبها
بشوفة مولودها الأول اتصلت بماجد اللي قال لها انه ينتظرهم عند احد البوابات.
لما وصلو بيت اهله يبي خواته ينزلون ويروح هو وزوجته بيتهم
ندى: مجود نزلو شوي قعدو معانا قبل مايجي ناصر ياخذني
ماجد اللي حاس ان زوجته محتاجة ترتاح: بوقت ثاني الحين ملاك تعبانة ومابي اتعبها زود
ندى ابتسمت لاخوها وهي تتمنى علاقتها بناصر تكون مثل علاقة اخوها بزوجته اللي صار لهم
سنة وعليها متزوجين وهي تحس كأن توهم معاريس: زين الله يحفظكم
ونزلت تلحق اريج اللي من وصلت دخلت البيت حتى بدون ماتسلم << هالبنت مطيورة خخخخخخخخخ

**********

اليوم الاربعاء الساعة 10 وربع خالد قاعد يسولف مع سلمان وبندر( اصدقائه) بالجامعة
وضحك ووناسة لانهم مثله بخفة الظل
خالد وبندر اللي متحمسين وهم يتناقشون مع سلمان المتعصب خالد قال ببرود: لو تطيرون وتوقعون
منتم بفايزين علينا اليوم الفوز مضمون
سلمان: ياشيخ طييييييير اذا ماغشنا الحكم بنفوز بسهولة
بندر وهو يضحك: اولا فريقنا مكتمل وكل سنة واحنا جايبين بطولة مو بس داخلية حتى البطولات
الدولية
سلمان اللي يتكلم بلغة الواثق: فايزين فايزين الله لايعوق بشر
خالد : نشوف الليلة واذا فاز الهلال عليكم لاتجيني توطوط بالاستراحة وتقول الحكم والحكم
قطع عليهم نقاشهم الحاد وصول فهد اللي سامع اصواتهم من بعيد وجاي ضحك: هههههههههه
قصرووو حسكم وش هالازعاج ياكافي الهلال بيفوز وانتو يالنصر مردكم للدرجة الأولى
ضحكو العيال وقال سلمان : الميدان ياحميدان والليلة نشوف
( فهد لانه قريب في السن من خالد وبنفس الكلية بينهم صداقة بعد رغم اعتراض خالد على تصرفات
خاله لكن مع ذلك يحبه ويعتبره توأم روحه واسراره كلها وتفاصيل حياته مايخبيها عليه)
فهد وهو قايم من عندهم : يالله استأذنكم جيت اسلم عليكم قبل اطلع وراي مشوار ضروري
خالد اللي فاهم وش براس خاله: روح الله يهديك بس
ضحك فهد على ولد اخته واشر لهم بيده : سلام


*********




يتبع ....

فهد راح للبيت وتسبح وتكشخ وتعطر وتوجه لجامعة البنات عازم وحدة من خوياته على الغدا
طبعا بعد ماكسرت خاطره وقالت انها مشتاقة له ومن زمان ماشافته
(رهف بثاني سنة بالجامعة كلية آداب بخدمة اجتماعية عمرها 21 سنة حلوة وجذابة واقرب وحدة لفهد
ويعزها حيل لانها مو مثل البنات همها فلوس ومصلحة حسها تحبه لذاته وهالشي ارضى غروره)
اول ماوصل للجامعة اتصل فيها تطلع له
رهف اللي كانت متوترة وصديقاتها يشجعونها ويقولون لاتخافين شكلك روعة وبتجننينه ومن هالكلام
اللي دايم يرددونه << صديقات سوء الله يهديهم ان شاء الله.
طلعت واول ماشافته استانست من خاطر ان هالانسان بهالوسامة وهالكشخة يحبها ( طبعا فهد مغرقها
بالكلام المعسول والوعود الكذابة وانك انتي زوجتي المستقبلية وحلمي وكل هالكلام اللي يرددونه
الشباب ويصدقونه البنات بسذاجة وغباء )
رهف اول ماركبت السيارة : السلام عليكم
فهد والابتسامة شاقة حلقه: وعليكم السلام هلا وغلا هلا بالطش والرش ومسكها من يدها
رهف استحت ووجهها ولع من كلامه وجرأته وهو كمل : شلونك قلبي؟
رهف: الحمدلله انت شلونك؟
فهد : انا مشتاق وذابحني الشوق
رهف طارت من فرحتها وحست نفسها اسعد انسانة بالدنيا << ياسذاجة بعض البنات
من داخلها تدري انه كذب بس تدور عليه
(للمعلومية فهد احلى من رهف بمراحل وهي مستانسة وتتفاخر عند صديقاتها ان هالمزيون
ولد النعمة يحبني وميت على ترابي وكل صديقاتها حاسدينها عليه)


طلع هو وياها لمطعم روما << يحب الأكل الإيطالي الأخ
قعدو سوالف وضحك والشي اللي استغربه فهد لاول مرة وهو جالس مع رهف تفكيره بعبير
وقعد يقارن بين جمال عبير الصارخ وملامح رهف العادية مقارنة فيها
رهف استغربت هي بعد شروده اللي مو بالعادة ونبهته اكثر من مرة بس هو يأكد لها انها
ضغوط دراسة خصوصا انها سنة تخرج ووده يتخرج ويتوظف ويرتاح
وهي صدقته وصارت تواسيه بكلامها


************




في هالأثناء وفي بيت ابو تركي عبير طايرة من الوناسة اليوم بتروح لأمها وبتقعد معاها 3 ايام
بس اهم شي تشوفها وتعرف اخبارها رغم انها تكلمها كل يوم بس مافي شي يغني عن حضن الأم
اريج بحزن: عبيروووه يالخايسة تعودت عليك ومادري شلون بقعد هاليومين بدونك ندى مشغولة
مع رجلها وفتون بعد وامي ماترضى تخليني اطلع بلحالي
عبير اللي فرحانة ومو حاسة بشي: روحي لبنات عمي او بنات خالاتك او حتى صديقاتك
او روحي نامي اليوم ببيت خالتك هيا ( نورة عندها اختين هيا وشيخة *ام غادة زوجة تركي* واخوهم الوحيد فهد آخر العنقود )
اريج: لا بيت خالتي هيا طفش وماعندهم بنات كبري .... وبعد تفكير تدرين عاد بروح بيت عمي
عبدالله واقعد مع البنات احسن من جلسة هالبيت لحالي
عبير اللي ارتاحت من راحة اختها:طيب اهم حاجة تكونين مبسوطة وانا راح اتصل فيكِ كل شويه
اريج حضنت اختها: بعد عمري عبورة انتي الطيبة كلها وربي
عبير اللي تحب اريج زود عن باقي خواتها:خلاص لاتخليني ابكي الحين ونقلبها مناحة
..........: وش عندهم الخوات مسوين فيلم هندي... هييييه انتي وياها ترى كلها 3 ايام وانتي راجعة
التفتت عبير لخالد اللي واقف عند باب غرفتها وكمل: هاه مستانسة عبورة؟
عبير بفرررحة كبيرة: مرررررة خلودي حاسة اني مشتاقة لماما كثييييير
خالد: زين انا بروح ارتاح شوي وانتي صحيني قبل موعد رحلتك بساعة
عبير: ان شاء الله
وراح عنهم خالد وقعدت عبير مع اختها اريج اللي لازقة فيها اليوم وين ماتروح راحت وراها خخخخخخ
قبل المغرب كان خالد يودع عبير اللي متوجهة للطايف: انتبهي لنفسك وطمنيني اول ماتوصلين
مو تشوفين امك وخوالك وتنسيني
عبير اللي ضحكت على اخوها : من عيوني راح اطمنك ومافي احد بيشغلني عنك
وتوجهت لطيارتها تشيعها نظرات اخوها اللي يودعها بعيونه


********





في الطايف كان حاتم بقمة سعادته اليوم راح يشوف عبير ويكحل عينه بشوفتها
ويمكن هذي اول مرة يشوفها باحساس غير عن اول ومشاعر غير مشاعره اللي قبل
في مطار الطايف كان مع عمته اللي تحس بلهفة لوحيدتها ودموعها مو قادرة توقف شوق لحبيبتها
اول ماشافتها مقبلة عليهم زادت الدموع وزاد الصياح وعبير بدون شعور حضنت امها من قلب
وهي تصيح: ماما وربي وحشتيني
ام عبير: وانتي اكثر ياقلبي الحمدلله على السلامة كيفك ياعمري وكيف دراستك مبسوطة هناك
ولامزعلينك ؟
حاتم اللي ضحك على عمته وحاول يخفي لهفته: الله الله كل هذي الاسئلة تبغينها تجاوب عليها
مرة وحدة استني عليها في البيت وخذي كل اخبارها .... والتفت لعبير وكمل: الحمدلله ع السلامة عبورة
عبير: الله يسلمكم يلااا ودوني البيت مشتاقة لمروم وهدول ورنو وخالي وخالتو فاطمة والكل
مشى حاتم طالع للسيارة ووراه عبير وامها اللي ماسكتها من يدها وكأنها خايفة تضيع من يدها
وصلو بيت خالها ونزلو كان خالها مسوي لها عشا اليوم ومجتمعين خوالها محمد وطلال يعني عشا عائلي
خفيف
عبير كانت طايرة من الفرح وهي تسولف مع امها ومع بنات خوالها ( مرام وهديل ورنا ونوف) ومرة خالها طلال فاطمة اللي تحسها وحدة من بناتها ومرة خالها محمد مريم
سوالف وضحك وفرفشة وعبير اللي ردت لها روحها من رجعت لحياتها قبل بعد العشا تغطو البنات
بعد مادخلو خوالهم وعيالهم ( حاتم ومهند *5 سنوات* عيال طلال -و ياسر *16 سنة*
مازن *9 سنوات* عيال خالها محمد )
وكملو سوالف وضحك وحاتم كل شوي يسترق النظر للي سرقت عقله وقلبه ويضحك ويسولف
معاها مثل ماهو متعود وهو كل تفكيره ياترى الحين عبير تحس بنفس الاحساس اللي انا احسه
او تعتبرني مجرد اخو لا اقل ولا اكثر قطع عليه حبل افكاره صوت عبير الرقيق الناعم: حتوم
حاتم: هلا
عبير بابتسامة: اللي ماخذ عقلك يتهنا به وين سوالفك وتعليقاتك صاير ثقيل دم
حاتم بخاطره * محد ماخذ عقلي غيرك*: هههههههههههه لا بس تعرفين من زمان عنك وصرت استحي
منك
رنا اللي دخلت عرض: هههههههههههه تخيلو عاد حتوم يستحي مو لايق مرررررة
نوف اللي تميل لحاتم مو حب لكن تتمناه يكون نصيبها : عادي يمكن عشان غابت عنا يحس اختلفت
السوالف وماصارت سوالفهم مشتركة
عبير اللي حز بخاطرها هالكلام مع انهم مايقصدونه : يعني ذحين انا غايبة شهر بس وحسستوني
اني غريبة كيف لما ارجع بعد ما اتخرج بتكلموني برسمية
هديل: رسمية ياعبير وانتي عارفة انك عندي مثل رنا ومرام وعمري مافرقت في مشاعري بينكم
بعدين من قال انك غايبة عنا كل يوم واحنا مكلمينك وعارفين كل اخبارك مانخلص تلفون الا
تلاقينا ناطين لك في المسن ومانفارقك الا وقت نومك مثل ماكنتي هنا
عبير اللي ارتاحت شوي ولو انه الكلام بعده مأثر فيها: وانتو كمان عارفين قد ايش احبكم
بس اخاف تتغيرون عليه
حاتم اللي حاب يلطف الجو ويغير الموضوع خصوصا انه هو اللي خربها بالأول : يعني كيف
بتقتنعين اشدك من شعرك مثل زمان
مرام : هههههههههه لا حبيبي هذا اول ذحين ماعاد يجوز لك تشوف شعرها ولا حتى تقرب منها
حاتم ناظر اخته الغبية وكمل : بكرة العصر راح اطلعكم اي مكان تبغونه تدللو وحاتم على رسم الخدمة
البنات اللي استانسو حيل من اخوهم وقامت هديل وقربت من اخوها : ياحبيبي ياحتوم الله لا يحرمنا منك
اي مكان يعني ماراح تعترض؟
حاتم: مكان واحد بس تعرفون مصروفي على قدي وانتو ماتنعطون وجه واخاف تطفروني
رنا : يــــــآآآآي مرررة مبسوطة بنطلع احنا البنات من زمان عن هذي الطلعات
حاتم ناظر خواته بعين الرضى وهو يحس بسعادة انه قادر يسعدهم خصوصا وهو يشوف عبير
متحمسة كثير ...ِ

يوم الخميس العصر البنات تجهزو من بدري وطلعو مع حاتم يمرون على بيت عمهم محمد
ياخذون نوف وبعد مامروها توجهو للهدا اللي بهالوقت تكون اجوائها باردة
وهم طالعين الهدا صرخت رنا على حاتم : حتووووم وقف هنا نبغى نشتري عصيرات
حاتم اللي اخترع من صراخ اخته: بسم الله وانتي ماتعرفين تهدين دايم كذا مجنونة
ولف لهم على اول بقالة وسألهم وش يبون << وياكثر طلبات البنات لا لقو من يعطيهم وجه
قعدو البنات سوالف وضحك ووناسة وزين جلستهم رذاذ المطر الخفيف اللي خلا الجلسة احلى
بعد ماصلو المغرب خذهم للسوق تعرفون البنات مايحسون ان طلعتهم مكتملة ووناستهم تمام
الا اذا راحو للسوق وطلبو لهم عشا وخذت عبير عشا لها هي وامها وماحبت تتأخر اكثر
لانها تبي تجلس اكثر وقت معاها
وهكذا عدت ايامها في الطايف فرح وسرور واليوم السبت رحلتها راح توصل للرياض الساعة 12:25

كان خالد راجع مع فهد للبيت بعد ماتعشو باحد المطاعم مع سلمان وبندر اللي بيوصله للبيت
وبعدها بيروح بيتهم ينام عشان دوامه من الصباح بدري
خالد اللي يناظر ساعته : يلا فهود عجل بلحق اجيب اختي مابيها هالوقت تنلطع بالمطار لحالها
( خالد طبعا مطيح الميانة وماينادي خاله فهد الا باسمه لانه يحسه من عمره ويمكن محد يقول له
خالي الا اريج اللي اوقات تطيح هي بعد الميانة وتسوي مثل باقي اخوانها )
فهد اللي التفت لخالد مستغرب: من اللي مسافرة من خواتك؟
خالد : عبير توها راجعة من عند امها بالطايف ( الطائف بلهجتنا العامية ماتنقال الا
الطايف<< هالكلام لغير السعوديين خخخخخخخخخخخ)
فهد اللي حس برغبة كبيرة انه يشوفها مايدري ليش يحس انه مشتاق لشوفتها : خلاص نروح لها انا
وانت بدل ما اطق مشوار لبيتكم وتروح لها
خالد اللي ارتاح للفكرة بس ماحب يضغط على خاله : لا والله اكيد مطول وتعرف المطار مشوار
وبتوصلنا وبتروح لبيتكم متى تنام وانت دوامك مبكر
فهد: عاد قالو لك اني بنام اول ما اروح البيت اكيد لازم اخذ لي جرعة رومانسية واتدلع شوي
خالد اللي ضحك على خاله وبنفس الوقت يدعي له بالهداية : ههههههههههههه زين امش يالرومانسي
فهد مسك طريق المطار وهو مستانس حيييييل وبداخله مستغرب هالمشاعر الغريبة عليه اللي ما انولدت
الا عقب ماشاف هالبنت
نزل خالد يشوف اخته اللي كلمته واهم بالطريق وقالت له توها واصلة وفهد قعد ينتظرهم بالسيارة
عبير اول ماشافت اخوها توجهت له : السلام عليكم
خالد: هلا وعليكم السلام الحمدلله على السلامة
عبير: الله يسلمك
خالد شال شنطة اخته : يالله مابي اتأخر على فهد ينتظرنا برا
عبير اللي ما استوعبت كلامه لانها تعبانة حدها من السهر كانت ماتنام هناك وتبي تستغل الوقت معاهم
وتحس انها لاحقة ع النوم لا رجعت الرياض<< ذكرتني ببنت عمي الله يسعدها لاجتنا ماتخلينا ننام
ولاتبي تنام ماتجي ليلة السبت الا واحنا مانشوف من النوم اللي بروسنا خخخخخخخخخخخ
ركب السيارة وعبير توها تستوعب اول ماشافت سيارة فهد بس ركبت بدون ماتقول شي
وحرك فهد متوجه لبيت اخته
عبير اللي اول مرة تشوف فهد بوضوح ( هالمرة بدون نظارة) اعجبتها وسامته وطوله ورزته
حسته غير عن كل الشباب اللي تشوفهم سحرتها عيونه الواسعة والكحيلة وهو يسبل فيها
يوم يناظر بخالد ويسولف له ( عبير كانت مغطية على عيونها ومحد حاس بنظراتها ولا يدري
هي تطالع مين)
خالد قطع عليها تأملاتها : هااا عبورة عساك بس استانستي هناك؟
عبير اللي حست الحرارة تطلع مع اذونها من الاحراج وبداخلها تتوعد بخالد اللي حطها بهالموقف
ردت عليه بصوت اقرب للهمس: الحمدلله
فهد اللي ذاب من سمع صوتها الرقيق الناعم اللي لأول مرة يسمعه وتمنى خالد يكمل سوالف معاها
عشان يطرب اذنه بسماع صوتها استانس وهو يسمع خالد يسألها: شلونها خالتي سارة عساها مرتاحة
عبير اللي من اسمعت اسم امها تكلمت بدون شعور: الحمدلله بس مرررة مقطعة قلبي احسها لوحدها
خالد: ياشيخة وين لحالها واخوها وعياله عندها وهي اذا حست انك مرتاحة ومبسوطة بترتاح بعد
عبير: ان شاء الله واكتفت بالصمت بعدها .... وخالد ماحب يحرج اخته زيادة
اما فهد راح بافكاره لهالبنت اللي قاعدة بالمقعد الخلفي
وهو يتمنى بعرف عنها اكثر من مجرد شكل واسم
وعبير راحت لافكارها عنده بعد وماتدري ليش تحس انه جذبها بشكل غريب
<< انتبهي ياعبير الا فهد مايصلح لك
رغم انها عمرها ما اهتمت لهالأمور ومؤمنة انها ماراح تحب او تفكر الا بزوجها اللي اكيد
راح يتقدم لها عن طريق اهلها



***************






وصلهم فهد للبيت ونزلت عبير تنتظر اخوها اللي نزل شنطتها وتوجهو للبيت بعد ماودع خاله
اللي توجه لبيتهم بشعور واحساس غريبين
عبير اول مادخلت لقت اريج تنتظرها راحت لها وحضنتها وهم يضحكون
عبير بحماس: توقعت اجي الاقي الكل نايمين
اريج: انام وانا من العشا انتظرك لعنبو ابليسك ماصارت 3 ايام تقول شهر
عبير: لهذي الدرجة تحبيني يعني؟ اعترفي يلااا
اريج بدفاشة: روحي عاد من زينك بس زهقت لحالي بالبيت وسحبتها من يدها وكملت وهم طالعين
الدرج: تعالي سولفي لي وش سويتي من وصلتي هناك لحد مارجعتي اليوم
عبير ركضت قبلها تبي تروح لغرفتها : بعدين بعدين ابغى انااااااام
اريج: عبيرووووه وربي ماتنامين الحين انتظرك كل هالوقت وتسفهيني
خالد اللي يناظر بخواته ويضحك شال شنطة اخته وراح لها غرفتها لقى اريج لازقة
فيها ومو مخلية سؤال ببالها الا وتسألها: اريجوووه اركدي البنت تبي ترتاح ولا قمتي من باكر لاحقة
على هالسوالف
اريج اللي برطمت : زين بروح غرفتي ونيستي الوحيدة بهالعالم بعد ما الكل تخلى عني
عبير وخالد ضحكوووو من قلب وعبير قالت : خلاص اروج تعالي بسولف لك بس نص ساعة وتروحين
غرفتك بدون نقاش
اريج ابتسمت بانتصار وخالد سلم عليهم وتوجه لغرفته يبي ينام
عبير قعدت تسولف لاختها عن امها وخوالها وبنات خوالها
واريج ماقصرت بالسوالف بعد وما انتبهت الا بشكل عبير اللي نايمة على سريرها بملابسها
وباين عليها التعب هاد حيلها
قامت وغطت اختها وطفت الانوار وسكرت الباب وراحت لغرفتها هي بعد تنام
وتريح عمرها

*
*
*
*

انتهى الجزء الرابع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الجزء الرابع
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: الاقسام الأدبيه :: القصص والرويات-
انتقل الى: